تلقت لجنة حماية الصحفيين تقارير تفيد بأن الجنود الإسرائيليين اعتدوا على الصحفيين الفلسطينيين الذين يقومون بتغطية أحداث الشغب في الضفة الغربية بمدينة نابلس في حادثتين على الأقل هذا الشهر.
و عندما قام تيتي بتثبيت كاميرا الفيديو على حامل على بعد ثلاثة أقدام (1 متر) من السيارة , أطلق الجنود الإسرائيليون النيران على الكاميرا لإجبار الصحفيين على العودة إلى السيارة التي كانت أيضا تحت النيران , و قد قدمت جمعية الصحافة الأجنبية في إسرائيل (FPA) للجيش احتجاجها على عملية إطلاق النيران بتاريخ 25 أبريل.
و قال المتحدث باسم قوات الدفاع الإسرائيلية الكابتن يعقوب دلال أن الجيش تناول الحادثة بجدية و يقوم الآن بالتحقيق فيها.
و أخبر ناصر أشتية لجنة حماية الصحفيين بأن سيارة جيب تابعة للجيش الإسرائيلي حاولت سحقه هو و صحفيين فلسطينيين آخرين كانوا يحاولون تغطية العمليات المسلحة بالأمس , حيث كان الصحفيون في شارع رئيسي لإعداد تقرير حول طرد الأسر من أحد العمارات في أثناء الغارة العسكرية التي حدثت في حي المخفية في نابلس , و قام جندي بتهديد الصحفيين و تقدم نحوهم بسيارة جيب أجبرتهم على التنحي عن الطريق.
في 22 أبريل , تعرض أشرف أبو شاويش مصور وكالة رويترز للرمي بطلقات مطاطية في أثناء تصوير الاشتباكات بين المحتجين الفلسطينيين و الجيش الإسرائيلي في نابلس , حيث تورط أبو شاويش الذي كان يرتدي سترة توضح هويته كصحفي في مشادة كلامية مع الجندي , وبعد ذلك تم ضربه مرتين في قدمه و صدره بطلقات مطاطية , وقالت جمعية الصحفيين الأجانب في إسرائيل أنها أطلعت على الحادث باهتمام شديد.
و قالت آن كوبر المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين "إننا لنأسف على هذه التصرفات التي تعرض أرواح الصحفيين للخطر و نناشد قوات الدفاع الإسرائيلي بإجراء تحقيقات نزيهة في هذه الأحداث و التأكد من محاسبة المخطئ"
و في أثناء فترات الشغب التي عرفت باسم "الانتفاضة" وثقت لجنة حماية الصحفيين عشرات الحوادث التي تعرض فيها الصحفيين للاعتداء و القتل بنيران القوات الإسرائيلية , وقد شجبت لجنة حماية الصحفيين الامتناع عن التحقيق في هذه الحوادث و القبض على المسئولين عنها و معاقبتهم , مما سمح للجنود بمواصلة التصرف دون خوف من العقوبة.

Delicious
Digg
Google
Reddit
StumbleUpon


