إصابة صحفيَين بجراح بينما كانا يغطيان مصادمات في مصر

وتتوفر أيضا في English

نيويورك، 15 أبريل/نيسان 2014 - أصيب صحفيان مصريان برصاص حي في يوم الإثنين بينما كانا يغطيان مصادمات وقعت في القاهرة بين قوات لأمن وطلاب جامعيين مؤيدين لجماعة الأخوان المسلمين، وفقاً لتقارير الأنباء. وقد أدت المصادمات إلى مقتل طالب واحد على الأقل، حسب تقارير الأنباء.

أصيب المصور الصحفي عمرو عبد الفتاح برصاصة في ظهره، وخضع لعملية جراحية في مستشفى محلي، وأصبحت حالته مستقرة، حسب تقارير الأنباء، ويعمل الصحفي في القناة التلفزيونية المستقلة 'صدى البلد'. كما أصيب الصحفي خالد حسين من صحيفة 'اليوم السابع' برصاصة في صدره، وفقاً لما أوردته الصحيفة. وخضع لعملية جراحية وهو الآن في حالة صحية حرجة، حسب التقارير. وقد نُقل الصحفيان إلى مستشفى القصير العيني.

 

وقال الصحفي المصاب خالد حسين أثناء نقله إلى المستشفى إن الشرطة هي التي أصابته بالرصاص، وفقاً لمقطع فيديو نشرته صحيفة 'اليوم السابع'.

 

وقال أحمد ممدوح للجنة حماية الصحفيين، وهو طالب شارك في التظاهرة وساعد على نقل الصحفيين إلى المستشفى، إن الشرطة استخدمت الرصاص الحي ضد المتظاهرين والصحفيين. كما كتب المصور الصحفي المستقل عمر صلاح الدين على صفحته على موقع فيسبوك أن الشرطة استخدمت الرصاص الحي. ونشر صحيفة 'اليوم السابع' صوراً تظهر الأضرار التي لحقت بالجدران والبوابة الخارجية لجامعة القاهرة من جراء إطلاق الرصاص.

 

وأنكرت وزارة الداخلية أن الشرطة استخدمت الرصاص الحي وزعم أن المتظاهرين المؤيدين لجماعة الأخوان المسلمين هم من أطلق الرصاص على الصحفين، وفقاً لتقارير الأنباء.

 

وقال شريف منصور، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين، "نحن نطالب الحكومة المصرية أن تتحقق من أن بوسع الصحفيين الصحفيين العمل بأمان أثناء تغطية التظاهرات. ويمكن للسلطات أن تتخذ الخطوة الأولى نحو إخماد العنف من خلال إجراء تحقيق كامل بشأن الاعتدائين ضد عمر عبد الفتاح وخالد حسين، وإخضاع مرتكبي الاعتداءات للمحاسبة".

 

وكانت مراسلة صحيفة 'الدستور' اليومية ميادة أشرف قد لقيت حتفها الشهر الماضي في القاهرة إثر إصابتها بالرصاص بينما كانت تغطي المصادمات، حسب ما أوردت تقارير الأنباء.

 

·         للاطلاع على مزيد من البيانات والتحليلات حول مصر، يرجى زيارة الصفحة المخصصة لمصر على الموقع الإلكتروني التابع للجنة حماية الصحفيين، على هذا الرابط.

 

نشرت

مثل هذه المادة؟ دعم عملنا