نيويورك، 28 آذار/مارس 2011 -في مواجهة الاضطرابات
السياسية التي تعم البلاد، عمدت السلطات السورية إلى منع ثلاثة صحفيين من وكالة
'رويترز' من القيام بعملهم، ومنعت دخول صحفيين إلى المناطق التي تتمركز فيها
المعارضة السياسية، وفرضت الرقابة على القنوات الفضائية الناقدة، واحتجزت مدوناً
سياسياً. حدث القمع واسع النطاق في سوريا في الأسبوع نفسه الذي قام فيه عملاء أمن
ليبيون بمنع امرأة من طرابلس من إبلاغ صحفيين بما تعرضت له من اغتصاب وإساءات على
يد عناصر ميليشيا مؤيدين للزعيم معمر القذافي. كما وردت أنباء عن اعتداءات على
الصحافة في العراق وموريتانيا والأردن.