إعداد محمد عبد الدايم/ منسق
برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في لجنة حماية الصحفيين
إذا ما حكمنا وفقاً لما حدث خلال
الأسابيع الأخيرة، فإن حرية الصحافة في مصر في وضع يرثى له. فأن يسمع المرء أن
الشرطة المصرية اساءت
للمتظاهرين المسالمين الذين خرجوا إلى الشوارع في 6 نيسان/إبريل وقامت باعتقال
بعضهم تعسفياً، فما هو إلا أمر معتاد. وأن يقرأ المرء أن عناصر
من الشرطة وفتوات يرتدون ملابس مدنية يقومون بضرب واحتجاز الصحفيين ويصادرون
ويدمرون أشرطتهم وملاحظاتهم، فهو أمر يثير الاشمئزاز، ولكنه للأسف أمر متوقع أيضاً.
أما أن نعلم أن عناصر من جهاز أمن الدولة قد يكونوا أنتحلوا شخصية صحفيين من أجل
مراقبة المجتمع المدني ونشطاء المعارضة، فإن ذلك يمثل مستوى جديداً من الانحدار
لدى الدولة المصرية.