أصبح التدوين في
منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - حيث تحدث التغيرات السياسية ببطء - وسيلةً ذات
ثقل للتعليق السياسي والاجتماعي، كما أصبح هدفاً للقمع الحكومي.

أصبح التدوين في
منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - حيث تحدث التغيرات السياسية ببطء - وسيلةً ذات
ثقل للتعليق السياسي والاجتماعي، كما أصبح هدفاً للقمع الحكومي.
لجنة حماية الصحفيين تضع قائمة للدول الأشد قمعاً لمستخدمي الإنترنت. بورما تتصدر قائمة العار. الثقافات المزدهرة على شبكة الإنترنت في العديد من بلدان آسيا والشرق الأوسط أدت إلى قمع حكومي شرس.